ميرزا حسين النوري الطبرسي
253
مستدرك الوسائل
17 - ( باب استحباب ذم النفس ، وتأديبها ، ومقتها ) [ 12912 ] 1 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : ( وإذا رأيت مجتهدا أبلغ منك في اجتهاده ، فوبخ نفسك ولمها وعيرها ، وحثها ( 1 ) على الازدياد عليه ، واجعل لها زماما من الامر وعنانا من النهي ، وسقها كالرائض للفارة ( 2 ) الذي لا يذهب عليه ( خطره منها ) ( 3 ) إلا وقد صحح أولها وآخرها ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يصلي حتى يتورم [ قدماه ] ( 4 ) ويقول : أفلا أكون عبدا شكورا ! أراد أن يعتبر [ بها ] ( 5 ) أمته ، فلا يغفلون عن الاجتهاد والتعبد والرياضة ، ألا وإنك لو وجدت حلاوة عبادة الله ، ورأيت بركاتها ، واستضأت بنورها ، لم تصبر عنها ساعة واحدة ، ولو قطعت إربا إربا ) . [ 12913 ] 2 - سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار : نقلا من المحاسن ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : ( إن رجلا في بني إسرائيل عبد الله أربعين سنة [ ثم قرب قربانا ] ( 1 ) فلم يقبل منه ، فقال لنفسه : ما أتيت إلا منك ، وما الذنب إلا لك ، فأوحى الله تعالى إليه ذمك نفسك ، أفضل من عبادة أربعين سنة ) . [ 12914 ] 3 - الشيخ إبراهيم الكفعمي في البلد الأمين والجنة : عن مولانا
--> الباب 17 1 - مصابح الشريعة ص 443 . ( 1 ) في المصدر : تحثيثا . ( 2 ) دابة فارهة : أي نشيطة . حادة ، قوية . ( لسان العرب ج 13 ص 521 ) . ( 3 ) في المصدر : خطوة من خطواتها . ( 4 ) أثبتناه من المصدر . ( 5 ) أثبتناه من المصدر . 2 - مشكاة الأنوار ص 245 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . 3 - البلد الأمين ص 318 ، المصباح ص 378 .